منتديات شباب المستقبل
مرحبا بك يا أخي الزائر لمرجو أن تدخل إلى هذ المنتدى و أن تعرفنا بنفسك

منتديات شباب المستقبل

مرحبا بكم في منتدانا
 
الرئيسيةشباب المستقبلاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من أحكام مس القرآن الكريم - دراسة فقهية مقارنة- للشيخ عمر السبيل رحمه الله/الجزء2

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
رتبة الثانية
رتبة الثانية
avatar

ذكر
السمك
عدد الرسائل : 118
العمر : 23
العمل/الترفيه : جيد
sms : <!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com -->
<form method=\"POST\" action=\"--WEBBOT-SELF--\">
<!--webbot bot="SaveResults" u-file="fpweb:///_private/form_results.csv" s-format="TEXT/CSV" s-label-fields="TRUE" --><fieldset style=\"padding: 2; width:208; height:104\">
<legend><b>My SMS</b></legend>
<marquee onmouseover=\"this.stop()\" onmouseout=\"this.start()\" direction=\"up\" scrolldelay=\"2\" scrollamount=\"1\" style=\"text-align: center; font-family: Tahoma; \" height=\"78\">$post[field5]</marquee></fieldset></form>
<!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com -->
عارضة الطلقة :
100 / 100100 / 100

نقاط :
1 / 1001 / 100

نقاط :
0 / 1000 / 100

نقاط : -1886
السٌّمعَة : -1
تاريخ التسجيل : 28/12/2008

مُساهمةموضوع: من أحكام مس القرآن الكريم - دراسة فقهية مقارنة- للشيخ عمر السبيل رحمه الله/الجزء2   2/1/2009, 10:09 pm

المطلب الثالث : مس ما فيه شيء من القرآن

وتحت هذا المطلب فرعان :

الفرع الأول :
مس كتب العلم المشتملة على شيء من القرآن ، ككتب التفسير ، والحديث ، والفقه ، وغيرها .


وقد اختلف العلماء في حكم مس المحدث لشيء من هذه الكتب على الأقوال التالية :

القول الأول :

أنه يجوز للمحدث مس كتب العلم المشتملة على آيات من القرآن ، سواء أكانت كتب تفسير ، أو غيرها .

وبهذا قال بعض الحنفية([53])، وهو الصحيح في المذاهب الثلاثة: المالكية([54])، والشافعية([55])، والحنابلة([56]) .

واستدلوا على ذلك بما يأتي :

1 - ما ثبت في الصحيحين([57]) أن النبي e بعث إلى هرقل عظيم الروم بكتاب يدعوه فيه إلى الإسلام ، وفيه قول الله تعالى : ) يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئًا ولا يتخذ بعضنا بعضًا أربابًا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون ( ([58]).

وكان e يكتب في صدر كتبه إلى أهل النواحي بسم الله الرحمن الرحيم ، وهي آية من كتاب الله تعالى([59]) .

فإذا جاز للكافر أن يمس كتابًا فيه آيات من القرآن ، فإنه يدل على جواز ذلك للمحدث من باب أولى([60]) .

2 - أن النهي عن المس على غير طهارة إنما ورد في المصحف خاصة ، وكتب العلم لا يصدق عليها اسم المصحف ، فلا تثبت لها حرمته([61]) ، لعدم قصد القرآن بالمس ، وإنما المقصود غيره([62]) .

القول الثاني :

أنه يحرم مس شيء من كتب العلم المشتملة على آيات من القرآن سواء أكانت كتب تفسير أو غيرها .

وهو قول في مذهب الشافعية([63])، وفي مذهب الحنابلة([64])، وذلك صيانة لما في هذه الكتب من القرآن ، وتكرمة له وإجلالاً([65]) .


</STRONG>القول الثالث :

أنه يكره مس شيء من كتب العلم المشتملة على آيات من القرآن تكرمة للقرآن وتعظيمًا .

وبهذا قال الحنفية([66])، وبعض الشافعية([67]) .


القول الرابع :

تحريم مس كتب التفسير([68])، دون غيرها من كتب العلم .

وهو قول في المذاهب الأربعة:الحنفية([69])،والمالكية([70])، والشافعية([71]) ، والحنابلة([72]) .


معللين لذلك :
بأن ما في كتب التفسير من القرآن كثير ، فتكون في معنى المصحف ، فيحرم مسها على المحدث ، تعظيمًا للقرآن وإجلالاً ، بخلاف غيرها من كتب العلم ، فإن ما فيها من القرآن يسير غير مقصود بالمس([73]) .

</STRONG>

الترجيح :

والذي يظهر لي أن الراجح من هذه الأقوال هو القول بجواز مس كتب العلم كلها ، تفسيرًا كانت أو غيرها ، لقوة أدلته ، ورجحانها على استدلالات القولين الآخرين ، ولما في اشتراط الطهارة لذلك مع عدم النص الموجب ، من مشقة وحرج .

ومع هذا فإن الأولى والمستحب للمحدث أن لا يمس كتب العلم المتضمنة لآيات من القرآن إلا على طهارة ، كما نص على ذلك كثير من العلماء([74]) .
</STRONG>

الفرع الثاني :</STRONG>
مس ما كُتِبَ فيه شيء من القرآن مما لا يقصد للقراءة كالدرهم ، والدينار ، والخاتم ، والثوب ، والحائط ، ونحو ذلك .

</STRONG>

وقد اختلف العلماء في حكم مس المحدث لشيء من هذه الأشياء المذكورة إذا اشتملت على آية من القرآن فأكثر ، على قولين :

</STRONG>

القول الأول :

أنه يجوز للمحدث مس الدرهم ونحوه مما ذكر،إذا كتب فيه شيء من القرآن .

وبهذا قال : المالكية([75])، والشافعية([76])، والحنابلة([77])في الصحيح من مذاهبهم([78]) .

واستدلوا على ذلك بما يأتي :

1 - أن الدرهم ونحوه إذا تضمن شيئًا من القرآن فإنه لا يسمى مصحفًا، ولا هو في معنى المصحف ، والنهي عن المس للمحدث إنما يتناول المصحف خاصة([79]) .

2 - أن القرآن المكتوب في الدرهم ونحوه لا يقصد بالمس ، وإنما المقصود بالمس غيره ، فلذا جاز مسه وحمله([80]) .

3 - أنه كما يجوز للمحدث مس كتب العلم، والرسائل المشتملة على شيء من القرآن، فإنه يجوز له مس الدرهم ونحوه،قياسًا عليها، بل هي أولى بجواز المس([81]).

4 - أن في منع المحدث من مس ذلك حرجًا ومشقة، وقد جاء الشرع برفع الحرج والمشقة ، كما جاز للصبيان مس الألواح التي فيها قرآن دفعًا للحرج والمشقة عنهم([82]) .

</STRONG>

القول الثاني :

أنه لا يجوز للمحدث أن يمس الدرهم ونحوه إذا تضمن آية من القرآن فأكثر .

وبهذا قال الحنفية([83]) ، وهو قول في المذاهب الثلاثة : المالكية([84]) ، والشافعية([85]) ، والحنابلة([86]) .

واستدلوا على ذلك :
بأن مس الدرهم ونحوه مما فيه آية من القرآن فيه إخلال بتعظيم كلام الله ، فيحرم مسه تعظيمًا لكلام الله تعالى، كما حرم مس المصحف. وكما حرم أيضًا مس الورقة واللوح إذا تضمنا شيئًا من القرآن([87]).


الترجيح :

والذي يظهر لي أن الراجح - والله أعلم- هو القول الأول ، وهو القول بجواز مس المحدث للدرهم ونحوه إذا اشتمل على شيء من كلام الله تعالى ، وذلك لقوة أدلة هذا القول ، ورجحانها .

ويمكن الإجابة عن دليل المانعين : بأن جواز مس المحدث للدرهم ونحوه ، ليس فيه إخلال بتعظيم كلام الله تعالى ؛ لأن القرآن المكتوب في هذه الأشياء غير مقصود بالمس والحمل فجاز مس هذه الأشياء ، ويدل على الجواز ويرجحه أنه e ضمَّن الكتاب الذي أرسله إلى هرقل آيتين من كتاب الله تعالى مع علمه قطـعًا بمس الكافر له ، كما أنه لم يأمر حامله بالطهارة لمسه ، فدل ذلك على جواز مس الكتاب والورقة المتضمنة لشيء من كلام الله ، ومن باب أولى بالجواز مس الدرهم والدينار والخاتم ، والثوب ، والحائط ، ونحوها ([88]) والعلم عند الله .


==============


المطلب الرابع : حكم مس المحدث للقرآن المنسوخ تلاوته والكتب السماوية الأخرى

اختلف فقهاء المذاهب الأربعة في حكم مس المحدث للقرآن الذي نسخت تلاوته ([89])والأحاديث القدسية، ومس الكتب السماوية الأخرى : كالتوراة والإنجيل ، والزبور ، وصحف إبراهيم، وصحف موسى على قولين :


القول الأول :

أنه يجوز للمحدث أن يمس ما نسخت تلاوته من القرآن الكريم والأحاديث القدسية، وكذا يجوز له مس الكتب السماوية الأخرى ، وإن علم أنها غير مبدلة .

وبهذا قال بعض الحنفية([90]) ، وهو مذهب المالكية([91]) ، وبه قال الشافعية في الصحيح من مذهبهم([92]) ، وكذا الحنابلة في الصحيح أيضًا([93]) .

ووجه هذا القول :
أن المنسوخ لفظه، والأحاديث القدسية، والكتب السماوية الأخرى ليست قرآنًا،والنهي إنما ورد عن مس المحدث للقرآن فيختص الحكم به([94]).

ومن وجه آخر :
أن ما نسخ لفظه من القرآن قد زالت حرمته بالنسخ ، والأحاديث القدسية ، وأما الكتب السماوية الأخرى ، فمع كونها منسوخة ، فإن الغالب عليها التبديل والتحريف ، فلا يقطع بكونها كلام الله تعالى([95]) .


القول الثاني :

أنه لا يجوز للمحدث أن يمس القرآن المنسوخ التلاوة والأحاديث القدسية، ولا شيئًا من الكتب السماوية .

وبهذا قال الحنفية([96])، والشافعية في وجه([97])،والحنابلة في قول ضعيف([98]).

ووجه هذا القول :
إلحاق ما نسخت تلاوته ، والأحاديث القدسية ، والكتب السماوية الأخرى بالقرآن في تحريم المس ، بجامع الاشتراك في وجوب التعظيم والتكريم في كلٍّ .


الترجيح :

والذي يظهر لي أن الراجح هو القول الأول ، وهو القول بجواز مس المحدث لما نسخت تلاوته من القرآن ، والأحاديث القدسية ، والكتب السماوية الأخرى، لوجاهة ما علل به القائلون بالجواز ، ورجحانه على ما علل به أصحاب القول الثاني ، والعلم عند الله تعالى .

============


المطلب الخامس : حكم مس الأشرطة التي سجل عليها قرآن

إذا سجل القرآن الكريم على أشرطة بمختلف أنواعها كأشرطة الكاسيت أو الفيديو ، أو أقراص الدسك التي تستخدم في الكمبيوتر، أو نحوها ، فإنه يجوز مسها للمحدث حدثًا أكبر أو أصغر فيما يظهر

وذلك لأن هذه الأشرطة ونحوها لا تسمى مصحفًا، لأنه لا يمكن قراءة القرآن منها مباشرة ، وإنما يستمع للقرآن منها ، أو يقرأ بواسطة آلاتها الخاصة بتشغيلها

لذا فإن هذه الأشرطة لا تأخذ حكم القرآن الكريم في تحريم مسه على غير طهارة

وبهذا أفتى أعضاء اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية برئاسة شيخنا العلامة عبد العزيز بن باز دون أن يعللوا للحكم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://cart-oon.1fr1.net
Admin
رتبة الثانية
رتبة الثانية
avatar

ذكر
السمك
عدد الرسائل : 118
العمر : 23
العمل/الترفيه : جيد
sms : <!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com -->
<form method=\"POST\" action=\"--WEBBOT-SELF--\">
<!--webbot bot="SaveResults" u-file="fpweb:///_private/form_results.csv" s-format="TEXT/CSV" s-label-fields="TRUE" --><fieldset style=\"padding: 2; width:208; height:104\">
<legend><b>My SMS</b></legend>
<marquee onmouseover=\"this.stop()\" onmouseout=\"this.start()\" direction=\"up\" scrolldelay=\"2\" scrollamount=\"1\" style=\"text-align: center; font-family: Tahoma; \" height=\"78\">$post[field5]</marquee></fieldset></form>
<!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com -->
عارضة الطلقة :
100 / 100100 / 100

نقاط :
1 / 1001 / 100

نقاط :
0 / 1000 / 100

نقاط : -1886
السٌّمعَة : -1
تاريخ التسجيل : 28/12/2008

مُساهمةموضوع: إكمال أسف أنا ما كملت موضوعي   2/1/2009, 10:12 pm

ونص الفتوى :
( لا حرج في حمل أو لمس الشريط المسجل عليه القرآن لمن عليه جنابة ونحوها وبالله التوفيق)([99]) .

كما أرى أن يلحق بهذا في الحكم أيضًا ما لو كتب القرآن الكريم بطريقة برايل للمكفوفين
فإنه لا يأخذ حكم المصحف ، فيجوز مسه مع الحدث ، لأن المصحف إنما هو لما كتب باللغة التي نزل بها ، وهي اللغة العربية التي يقرؤها كل متعلم لها

كما قال سبحانه :
) وإنه لتنـزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين( ([100]).

أما طريقة برايل فليست حروفًا وإنما هي طريقة يتعرف من خلالها على الحروف من خلال اللمس ، فلذا فإنه إذا كتب بها المصحف إن قيل بجوازه([101]) ، فإنه يجوز مسه للمحدث وإن كان حدثه أكبر ، هذا ما يظهر لي والعلم عند الله تعالى .


==============


المطلب السادس : حكم كتابة المصحف بغير اللغة العربية وحكم مسه إذا كتب بغير اللغة العربية

وتحت هذا المطلب فرعان :


الفرع الأول :
في حكم كتابة المصحف بغير اللغة العربية :

اختلف العلماء – رحمهم الله – في حكم كتابة المصحف بغير اللغة العربية

قال الزركشي في البرهان :
(( هل يجوز كتابة القرآن بقلم غير العربي ؟ هذا مما لم أر للعلماء فيه كلامًا . ويحتمل الجواز ؛ لأنه قد يحسنه من يقرؤه بالعربية ، والأقرب المنع، كما تحرم قراءته بغير لسان العرب... )) ([102])
ونقله السيوطي في الإتقان([103]) ولم يزد عليه .


وللفقهاء في هذه المسألة قولان :

القول الأول :

أنه يجوز كتابة المصحف بغير اللغة العربية، كأن يكتب بالفارسية ، أو الهندية ، أو التركية ، ونحوها .

وبهذا قال الحنفية([104]) والشافعية([105]) وبعض الحنابلة([106]) .

معللين للحكم :
بأنه قد يحسن كتابته بغير اللغة العربية من يقرؤه باللغة العربية،فيكون في ذلك تيسير وتسهيل على غير العرب،لكن لا يجوز لهم أن يقرؤوه بغير اللغة العربيـة وإن كتب بغيرها؛لحرمة قراءة القرآن بغير لسانه المنزل به([107]) .


القول الثاني :

أنه لا يجوز كتابة المصحف بغير اللغة العربية، وبهذا قال المالكية .

مستدلين للحكم :
بأن الكتابة أحد اللسانين ، فكما لا تجوز قراءته بغير العربية بدليل قوله تعالى : ) بلسان عربي مبين ( ([108])فإنه لا يجوز كتابته بغيرها؛ لأن الكتابة أحد اللسانين ، فلا يجوز تغييره عن اللسان المنزل به([109]) .

والذي يظهر لي أن ما ذهب إليه المالكية هو الأرجح لقوة دليلهم ، وظهور حجتهم ، وهو المناسب لصيانة القرآن والحفاظ عليه عن التغيير والتبديل ، والعلم عند الله .

</STRONG></SPAN>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://cart-oon.1fr1.net
 
من أحكام مس القرآن الكريم - دراسة فقهية مقارنة- للشيخ عمر السبيل رحمه الله/الجزء2
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شباب المستقبل :: مسلسلات :: القرآن الكريم-
انتقل الى: